أما صحيح قلة زوق
يعني أنا بصراحة مش عارفة كيف الناس بتفكر … أو ما بتفكر بالمعنى الأصح!!


مش هون المشكلة … القصة اني لما نزلت تحت وسألت عن صاحب السيارة المحترم (ة) … قال لي حارس البناية إنها أخت محترمة بتشتغل بالطابق الأخير … وعلى أساس راح يناديها … لما وصل عندها قالت له مش سيارتي … ورجع لعندي يجرجر أذيال الخيبة … أنا بصراحة كبرت في دماغي … كيف يعني مش سيارتها وهو الحارس كل يوم بيشوفها جاية فيها؟ وبكل وقاحة بتكذب وبتقول انها مش الها …
أنا عصّبت ساعتها وطلع صوتي … شو يعني قلة الاحترام وقلة الزوق هاي؟؟ على الأقل تورجيني رقعة وجهها وتقول سوري ما كان قصدي … والمثل بيقول يا إخوان … ورجي عذرك ولا تورجي بخلك … وهاي لا عذر ولا بخل … لا حيا ولا دخان جلّة …
وطبعاً أنا حسيت حالي عادل إمام بمسرحية شاهد ما شافش حاجة لما كان بيحكي قصة الفيلم … وأنا اتطلّعت حواليّ لقيت الناس طلعت من الشبابيك إلا أختنا بالله المعنيّة بالموضوع … العرس عند جيرانها … وفجأة بيطلوا اثنين شباب من شباك طابق أختنا وبيقولولي انها بعثت حدا يحل المشكلة … وفجأة يظهر الفارس الهمام مسلحأ بمفتاح الليموزين ولكن ليخبرنا إنه الأخ المخضرم ما بيعرف يسوق …
عرض على الحارس إنه يزيح البورش من محلها … لكن الحارس رفض يتحمل مسؤولية … فاجتهد الفارس المغوار وحل الغير عشان يدحلها دحل … فكشرت عن أنيابي وقلت له إذا لمست سيارتي مجرد لمس، لا تلوم إلا نفسك … فحط غماز وجلّس … عصّبت أكثر … وصاروا يعرضوا عليّ إنه واحد من الشباب ينط من شباك سيارتي ويطلعلي اياها … فقلت: الله في سماه ما بتطلع سيارتي إلا لما تطلع سيارتها زي ما دخّلتها …
ومش إنه الأخت تخجل وتنزل تحل المشكلة اللي هي خلقتها … بعثت فارس مغوار ثاني … وركب الأخ وشغّل ودفع السيارة لقدّام … صاروا كلهم (اللي واقفين عندي واللي طالين من الشبابيك) يقولوا: خلص يا بنت الحلال، سيارتك طالعة … قلت: أنا حلفت ما تطلع سيارتي إلا لما تطلع سيارتها زي ما فاتت … وما قبلت إلا لما طلع السيارة من مكانها … وقلت لفرسانها يخبروها إنه أنا بقول: إن لم تستح فافعل ما شئت …
Posted on Wednesday, August 9th, 2006
Under: Craziness, Days of my Life, Rants | 9 Comments »


















