It really might backfire right in your face …
Seriously … what was he thinking???
I am amazed at the other guy … he did not even say stop or anything … he just jumped him and started beating the crap out of him completely destroying the PC and desk in the process … WOW; we really live in a violent world!!!
Be careful from such pranks guys … you never know when someone will just lose it like our friend here
Posted on Wednesday, March 7th, 2007
Under: Around the World, Craziness, Funny, General, Interesting, Men | 3 Comments »
يعني أنا من زمان جاي على بالي أحكي وافضفض … لأنه صراحة في كثير مظاهر يومية بتفرح الخاطر لدرجة انه تعودنا على الغلط انه شي طبيعي … وهذا اكثر شي بيحزّن في الموضوع …
احنا خلص تعودنا على الكشرة لدرجة انه لما بنشوف واحد بيضحك بنقول أبصر شو ماله وليش فشته عايمة هيك … الصحيح انه الضحك قلة هيبة والا شو رأيكم يا جماعة؟ بعدين اذا غلطنا وضحكنا غصب عنا … يعني بمعنى آخر؛ تماشينا مع الطبيعة الآدمية بتلاقينا بنقول: اللهم اجعله خير ويا رب أعطينا خير هالضحك … يعني كأنه الضحك صار شي من المحرمات أو من أول الأشياء اللي بتندرج تحت قائمة العيب!!!
واذا خلصنا من موضوع الضحك، بيجيلنا موضوع السواقة في شوارع المملكة … يا أخي ما تقول إلا حرب ودايرة … أو سباق من نوع جديد … شو السيرة يا ناس؟ كل واحد فيكم بيسوق كأنه متأخر على اجتماع رئاسة الوزراء والا كأنه بيسوق في شارع الوالد … يا عمي حتى لو كان هذا الحكي صحيح … في ناس غيرك بالشارع وما شاء الله … كل واحد فيهم بيفكر بنفس طريقة تفكيرك … يعني بالنهاية، بتروح على الحزانى اللي مثلنا اللي ما عندهم شوارع يسوقوا فيها … فبيضطروا آسفين انهم يتعدوا على حقوق السواقة تبعتكم … ويسلكوا الطرق المحفوفة بالمخاطر الناتجة عن مزاجات السائقين المعكّرة … واذا ما بتعرف ليش المزاجات معكّرة … ارجع اقرأ الفقرة الأولى كمان مرة بتفهم لحالك
بعدين أنا مو عارفة ليش سواقين القلابات شايفينها صغيرة … يمكن عشان تعودوا عليها صارت زي اللعبة … ولا تقول أتوس والا بيكانتو … بتلاقي الواحد فيهم بيتجاوز وبيبتون وبيزورب من هون ومن هون ولا كأنه بيمزح … يعني بحب احكيلهم انه القلاب تبعك اذا خبط بسيارة … على اعتبار انه عجنها وخبصها ومش بعيدة كمان يكون خلّص على اللي فيها … بتلاقي الواحد فيهم رجله ما بتتحرك عن دعسة البنزين … والبريك ما بيعرفوه … وحتى لو عرفوه، شو بده يوقف هالبارجة في الوقت المناسب قبل ما يقضي على كل اللي حواليه؟؟!!
لمتى رح تظل دائرة السير تاركيتهم على كيفهم؟ ليش ما يكون لهم ساعات معينة يتجولوا فيها … على الأقل مش خلال وقت دوام أو ترويحة الموظفين … او على الأقل يخصصولهم الخط اليمين من الشارع بدل ما هم قالبينها دندرة في الشوارع … صار الواحد بس يوصل على دوامه او على بيته يتشاهد!!
واللي بيوصل لمنطقة ابو علندة عن طريق الحزام … اكيد رح يلاحظ حجم المأساة هناك … المنطقة الصناعية حولت الشوارع لكراجات … بتلاقي الشاحنات صافة على السايدين ومزدوج كمان … غير اللي فايت واللي طالع … وطبعاً مين الأهبل اللي بده يوقف بوجه الشاحنة؟ ما بتحس الا انها طالعة بوجهك … ويا ويلك اذا اعترضت … راحت بعمرك!! يعني لو دائرة السير تحطلها شرطي سير أو اثنين في هذا الشارع … رح يجمع غلة محترمة كل يوم بس من مخالفات الوقوف الخاطئ … ما بالك بالأشياء الثانية؟؟
متى رح تلتفت أمانة العاصمة لهذا الموضوع وتسكر الفتحات من طريق الحزام عشان الشاحنات تروح من الشوارع الخلفية المخصصة الها؟ متى رح تنتبه الأمانة انه في كثير شوارع معتمة في الطرق الخارجية؟؟ … بتلاقي السواقين بيستعملوا الضو العالي وبيعموا ضوك وبتبطل تشوف لا اللي قدامك ولا اللي وراك … متى رح تنحل مشكلة الشوارع المحفرة اللي ما خلت ولا سيارة على حالها؟
كل يوم الصبح لما بطلع من الكراج … بيكونوا الطلاب في طريقهم إلى المدرسة … ما هو اللي انتو ما بتعرفوه انه احنا ومدرسة الأولاد جيران … بتلاقي الواحد فيهم واقف ومتنح أو بيمشي باتجاه السيارة بطريقة مستفزة … وشو ما عملت … لا يمكن انه يتحرك عن الطريق الا لما ييجي على باله … لا وكله كوم واللي بيغمزلنا كوم ثاني … يعني كلهم مفاعيص ما طلعوا من البيض وبيتصرفوا بوقاحة ملحوظة بشكل كبير … واللي بيحزّن أكثر انه هدول هم جيل المستقبل الزاهر … يعنى للأسف بدل ما يعلموا اولادهم وبناتهم قواعد الأدب والأخلاق … بيزرعوا فيهم نعرات عرقية ونزعات غرورية رح تقضي عليهم وعلى اللي حواليهم … وين يروح المؤدب الخلوق مع هيك محيط؟ ما بستغرب إنه الإنسان الخلوق المؤدب صار عملة نادرة … لأنه الواضح إنه عندنا أزمة تربية أو بالأحرى أزمة أمهات … البلد مليانة أمهات لا بتعرف تربي ولا بتعرف تعلّم الصح من الغلط لأنها هي أساساً ما بتعرف … صدق من قال: الأم مدرسة …
شعبنا الأردني مغرم بالسيجارة … آخر احصائية قرأتها بتقول انه 50% من الشعب الأردني مدخن … وهذا بالضرورة يعني انه النص الثاني كمان مدخنين بس بطريقة ثانوية عن طريق استنشاق دخان سجاير المدخنين الفعليين … طيب يا ترى ليش هيك بيصير؟ أنا بحكيلكم ليش: السبب إنه الغالبية العظمى من المدخنين بيتمتعوا بأعلى درجات الأنانية … يعني الواحد فيهم ما بيستأذن قبل ما يولع سيجارته ولا بيسأل إذا كانوا الناس اللي معاه بيتضايقوا من الدخان أو لا … لأنهم بيفترضوا سلفاً إنه هذا من المسلّمات وإنه بيحق لهم يدخنوا مثل ما بدهم … واذا انت طلبت منهم ما يدخنوا بتصير المسألة شخصية والأخ بيزعل وبياخذ على خاطره … يعني شو اذا انت ما بتقدر على ريحة الدخان والا اذا عندك حساسية منه … المهم هو يرضي نفسه بالسيجارة وانت الله لا يردك يا شيخ … بتلاقي الواحد فيهم بيدخن تحت إشارة “ممنوع التدخين” وبيتباهى بمخالفة هالقانون البسيط … طيب لو فكرنا بشوية نمطية … مش اللي بيعمل الشغلة الصغيرة بيقدر على الكبيرة؟ يعني مش من الممكن الافتراض انه اللي ما بيحترم قانون صغير بيصير سهل عليه يكسر القانون الكبير؟
بعرف اني حكيت كثير … بس عن جد في اشياء بتخلي الواحد يحكي غصب عنه …
Posted on Wednesday, March 7th, 2007
Under: Amman, Arabs, Community, Craziness, Experiences, General, Jordan, Middle East, Rants, Thoughts on my mind | 6 Comments »