مذكرات موظفة
على فكرة … هاي القصيدة ما بعرف مين كتبتها بس عن جد ضحكت من قلبي لما قرأتها وحبيت أشارك فيها …
هذه القصيدة كتبتها إحدى الموظفات وتعمل في إحدى الوزارات في عمّان
عشرين عام مظن وانا بين الشغل والدار دوارة
من يوم عشت ع الدنيا وكنت صغيرة بالحارة
من ست سنين عمري اروح واجي بلا سيارة
ومن ذاك اليوم وانا الهث لما اني سرت ختيارة
جور الدهر شيبني وش ينفع الطب مع العطارة
تشتتوا اولادي وتقسموا على نسوان الحارة
فقدوا الحنان من صغرهم وحبل الود انمحت آثاره
كم مرة فكرت بالتقاعد وبتت ليلي محتارة
خفت من نقص الرزق ويا ريت نفعت الشطارة
اريد اقعد واريح فكري واريد ابقى في بيتي أمّارة
كل الأموال اللي جبتها ما سخيت لحالي باسوارة
طارت بالهوا بنفخة وكأني حطيتها بناره
ما زدت على حدا بشي ولا بيتي تزينت حجاره
ولا ركّبت برادي ولا أثثت مثل باقي الحارة
خسرت صحتي على الفاظي وانفجرت عندي المرارة
بالك شو اللي جنيته وتعبي كله راح خسارة
وقف نبظي وسكرت شراييني ودماغي تناثرت شراره
هنيال اللي ما طلعت من بيتها ولا عرفت الشغل ومراره
محظوظة وهي ما تدري وبعين جوزها دوم نواره
مالكة صحتها وتقوم براحتها واكثر وقتها تمظيه عند الجارة
ما تحسب حساب وتشتري ما تهاب ولا يهمها خراب البيت ولا عماره
تحضر المناسبات وتلبس أغلى البدلات لو كانت قد الفارة
الموظفة تعرفها بالحفلات شكلها مهلهل واعصابها منهاره
شعرها طاير ووظعها حاير وتنفث مثل البقرة الخوارة
تجي آخر الناس وقلبها محتاس كأنها مركبة لنفسها صفارة
دايما معصبة وما حدا يقربها مثل شغف القيثارة
Posted on Thursday, April 12th, 2007
Under: Amman, Arabs, Community, Craziness, Funny, Inspiring, Men, Middle East, Rants, Women | 16 Comments »


















